فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162040 من 466147

بها ، فادع الله أن يردها كما كانت ، فدعا فعادت كما كانت ، فذهبت فيها

الدعوات الثلاث.

عبادة بن الصامت: نزلت في قريش.

الحسن: نزلت في منافقي أهل الكتاب.

سعيد بن المسيب: نزلت في أبي عامر الراهب.

وقيل هو مَثَلٌ ضربه الله.

ومن العجيب: هو فرعون ، والآيات آيات موسى.

قوله: (سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) .

فاعل ساء مضمر في ساء ، وفسره مثلًا ، وفي المخصوص بالذم قولان:

أحدهما: القوم الذين ، تقدير مثل القوم الذين.

والثاني ، محذوف دل عليه ما قبله من ذكر الكلب واللهث ، فيحسن الوقف على"مَثَلًا"، ويرفع"الْقَوْمُ"بالابتداء ، والخبر أي: هم (الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) .

قوله: (فَهُوَ الْمُهْتَدِي) .

سؤال: لِمَ أثبتَ"ياؤه"في هذه السورة وخذف في غيرها من

السور ؟

الجواب: َ لأن الإثبات أصل والحذف تخفيف وفرع ، فجاء في

الأول على الأصل وفي غيره على الفرع.

قوله: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا) .

أي خلقنا ، وقيل: اللام لام العاقبة ، والمعنى: خلقناهم للطاعة فآل

أمرهم إليها.

الغريب: هذا من المقلوب ، أي ذرأنا جهنم لكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت