فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162039 من 466147

قوله: (بَلَى) .

الفرق بين بلى ونعم أنْ"نعم"تصديق الكلام المخاطب نفياً وإثباتاً.

يقول القائل: صليتَ اليوم ، فتقول نعم ، فإن قال: ألست صليت اليوم ، فإن قال: بلى ، كان قد صلى ، وإن قال: نعم ، لم يكن صلًى.

لِما قلتُ: إن نعم تصديق ، بخلاف بلى لأنه يقع ردا للنفي الذي يقتضيه السؤال ، فيبقى الإيجاب المجرد ، ولو قيل في جواب: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) ، نعم كان كفرا.

قوله: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا) .

فيه أقوال ، قال ابن عباس: هو بلعم بن باعورا من العمالقة ، دعا

على قوم موسى ، فبقُوا في التيه ، ودعا عليه موسى فسلب الله إيمانه (1) .

الغريب: مجاهد: كان نبياً في بني إسرائيل ، واسمه بلعم ، أوتي

النبوة فَرَشاهُ قومه على أن يسكت ففعل.

ومن الغريب: عبد الله بن عمرو: نزلت في أمية بن أبي الصلت

الثقفي ، كان قرأ الكتب ، وعلم أن الله مُرسل في ذلك الوقت رسولا ، فرجا

أن يكون هو ذلك الرسول ، فلما أرسل محمد - صلى الله عليه وسلم - حسده ، فكفر به.

العجيب: نزلت في رجل قد أعطي ثلاث دعوات مستجابات

كانت له امرأة اسمها البسوس لها منه ولد ، فقالت له: اجعل لي منها

واحدة ، فقال لها ماذا تريدين ، قالت: ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في

بني إسرائيل ، فدعا لها ، فجعلت كذلك ، ثم رغبت عنه ، فدعا عليها.

فصارت كلبة نباحة ، فجاء بنوها. وقالوا: قد صارت أمنا كلبة والناس يعيروننا

(1) كلام في غاية البعد ، وأسوأ منه ما قيل بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت