فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162038 من 466147

فإنك تقول في أفصح اللغات: اليومَ السبت واليومَ الجمعة ، لما فيها من معنى الفعل فتنصب اليوم على الظرف.

قوله: (تَأَذَّنَ رَبُّكَ) .

أي أعلمَ ، كقوله: (آذَنْتُكُمْ) ، أي أعلمتكم ، ويأتي أعلم وتفَعّل

بمعنى ، نحو: أرضاه وترَضّاه ، وأوعده وتوعده ، وأيقنته وتيقنته ، وقيل: تأذن معناه: أمَرَ من الإذن.

الغريب: معناه حلف ، ولهذا جاءت باللام.

وقيل: قوله: (وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ) .

القياس ، الرفع لأنه المبتدأ ، لكن الغالب عليه الظرفية ، فأجري

مُجراه ، ومثلها"بَيْنَكُمْ"في قوله (تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) و (يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ) .

وذهب بعضهم إلى أن المبتدأ مضمر و (دُونَ ذَلِكَ) صفته ، أي ومنهم قوم دون ذلك.

قوله: (وَدَرَسُوا مَا فِيهِ) .

عطف على قوله (وَرِثُوا الْكِتَابَ) ، وما قبله اعتراض.

قوله: (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ) .

مبتدأ خبره (إِنَّا لَا نُضِيعُ) ، وفي العائد ثلاثة أقوال:

أحدها: مضمر تقديره: لا نضيع أجرهم ، فحذف ، لأن قوله: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) يدل عليه.

وقيل:"منهم"مقدر كما في قولهم: السمن منوان بدرهم.

الغريب: لما كان (الْمُصْلِحِينَ) يشتمل على (الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ) ، صار كأنه

هو فلم يحتج إلى العائد ، وقام الصريح مقام الظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت