1 -إنه منصوب بـ"يُصِيبُ"، فهو متعلّق به.
2 -أو منصوب بـ"صَغَارٌ"؛ لأنه مصدر، فهو متعلّق به.
3 -ويجوز أن يكون معلقًا بمحذوف صفة لـ"صَغَارٌ"أي: ثابت.
4 -هو منصوب على نزع الخافض، والتقدير"من عند اللَّه".
قال الفراء عنه إنه اختيار أكثر المفسرين، وقد ضعَّفه غير واحد.
وقال الزجاج:"ولا تصلح أن تكون"من"محذوفة من"عِنْدَ". إنما المحذوف"في"من"عِنْدَ"في المعنى، إذا قلت: زيد عند عمرو، والمعنى: زيد في حضرة عمرو".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.
وَعَذَابٌ شَدِيدٌ:
الواو: عاطفة. عَذَابٌ: معطوف على مرفوع. شَدِيدٌ: نعت مرفوع.
بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ:
الباء: حرف جر يفيد السببية.
مَا: فيها وجهان:
1 -حرف مصدري. والتقدير:"بمكرهم"، وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -اسم موصول في محل جر بالباء، والتقدير: بالذي يمكرونه.
يَمْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل.
إعراب الجمل:
* جملة:"اللَّهُ أَعْلَمُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ. . ."، فيها قولان:
-في محل جر بالإضافة إلى"حَيْثُ"، سواء أعربت (حيث) ظرفًا مجازيًّا أو مفعولًا به على التوسع.
-في محل نصب"صفة"إذا أعربت"حَيْثُ"مفعولًا به، وهو قول الفارسي.
* جملة:"سَيُصِيبُ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"أَجْرَمُوا"صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"كَانُوا يَمْكُرُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"مَا"مصدرية. وصلة موصول اسمي لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"مَا"اسمًا موصولًا.
* جملة:"يَمْكُرُونَ"في محل نصب خبر"كان".
{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) }
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ:
الفاء: استئنافيَّة. وفي إعراب"مَنْ"ما يأتي: