فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159560 من 466147

1 -إنه منصوب بـ"يُصِيبُ"، فهو متعلّق به.

2 -أو منصوب بـ"صَغَارٌ"؛ لأنه مصدر، فهو متعلّق به.

3 -ويجوز أن يكون معلقًا بمحذوف صفة لـ"صَغَارٌ"أي: ثابت.

4 -هو منصوب على نزع الخافض، والتقدير"من عند اللَّه".

قال الفراء عنه إنه اختيار أكثر المفسرين، وقد ضعَّفه غير واحد.

وقال الزجاج:"ولا تصلح أن تكون"من"محذوفة من"عِنْدَ". إنما المحذوف"في"من"عِنْدَ"في المعنى، إذا قلت: زيد عند عمرو، والمعنى: زيد في حضرة عمرو".

اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.

وَعَذَابٌ شَدِيدٌ:

الواو: عاطفة. عَذَابٌ: معطوف على مرفوع. شَدِيدٌ: نعت مرفوع.

بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ:

الباء: حرف جر يفيد السببية.

مَا: فيها وجهان:

1 -حرف مصدري. والتقدير:"بمكرهم"، وهو الظاهر عند أبي حيان.

2 -اسم موصول في محل جر بالباء، والتقدير: بالذي يمكرونه.

يَمْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل.

إعراب الجمل:

* جملة:"اللَّهُ أَعْلَمُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة:"يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ. . ."، فيها قولان:

-في محل جر بالإضافة إلى"حَيْثُ"، سواء أعربت (حيث) ظرفًا مجازيًّا أو مفعولًا به على التوسع.

-في محل نصب"صفة"إذا أعربت"حَيْثُ"مفعولًا به، وهو قول الفارسي.

* جملة:"سَيُصِيبُ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة:"أَجْرَمُوا"صلة موصول لا محل لها من الإعراب.

* جملة:"كَانُوا يَمْكُرُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"مَا"مصدرية. وصلة موصول اسمي لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"مَا"اسمًا موصولًا.

* جملة:"يَمْكُرُونَ"في محل نصب خبر"كان".

{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) }

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ:

الفاء: استئنافيَّة. وفي إعراب"مَنْ"ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت