مَا كَانُوا: مَا: نافية لا عمل لها. كَانُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع اسمها.
لِيُؤْمِنُوا:
اللام: حرف جر يفيد الجحود. ويُؤْمِنُوا: فعل مضارع منصوب بـ"أَن"مضمرة وجوبًا، وعلامة نصبه حذف النون.
والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
والمصدر المؤول من"أَن"المضمرة وجوبًا والفعل في محل جرّ باللام. والجارّ والمجرور متعلّق بخبر"كان"المحذوف، والتقدير: ما كانوا أهلًا للإيمان.
* وجملة:"مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا": جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ: إِلَّا: حرف استثناء. أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ: أَن: حرف مصدري ناصب. يَشَاءَ: فعل مضارع منصوب. ولفظ الجلالة: فاعل مرفوع.
والمفعول محذوف مقدر أي: إلا أن يشاء اللَّه ذلك.
وفي إعراب أسلوب الاستثناء ما يأتي:
1 -أنه استثناء متصل من عِلّة مُقَدَّرة محذوفة، والتقدير: ما كانوا ليؤمنوا لشيء إلا لمشيئة اللَّه. والمصدر المؤول في محل نصب مفعول لأجله، وقد رجحه أبو حيان.
2 -أنه استثناء متصل من عموم الحال، والتقدير: ما كانوا ليؤمنوا في سائر الأحوال إلا في حال مشيئة اللَّه. والمصدر المؤول في محل نصب حال.
3 -أنه استثناء متصل من عموم الزمان. والتقدير: ما كانوا ليؤمنوا في زمان إلا في زمان مشيئة اللَّه. والمصدر المؤول في محل نصب ظرف زمان.
4 -أنه استثناء منقطع، والمصدر المؤول في محل نصب، والتقدير: إلا أن يهديهم اللَّه. وبه قال العكبري والكرماني والحوفي والهمداني والزجاج في معاني القرآن وابن الأنباري. واستبعده أبو حيان.
5 -أنه استثناء منقطع و"إِلَّا"بمعنى"لكنْ"والمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: ولكنْ مشيئةُ اللَّه إيمانَهم تَحصل أو نحو ذلك.
* جملة"يَشَاءَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ:
الواو: استئنافيّة أو حالية. لَكِنَّ: حرف ناسخ يفيد الاستدراك.
أَكْثَرَهُمْ: اسم"لَكِنَّ"منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع. يَجْهَلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.