فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159533 من 466147

و من اسم شرط جازم مبتدأ ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ، وبالحسنة جار ومجرور متعلقان بجاء ، والفاء رابطة لجواب الشرط ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وعشر مبتدأ مؤخر ، وأمثالها مضاف إليه. ويلاحظ أن"عشر"لم تراع فيها القاعدة وهي معاكسة المعدود إذا أفردت ، وسنتكلم عن ذلك في باب الفوائد (وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها) عطف على ما تقدم ، وإلا أداة حصر ، ومثلها مفعول به ثان أو منصوب بنزع الخافض (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) الواو حرف عطف ، وهم مبتدأ ، ولا نافية ، ويظلمون فعل مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل ، والجملة خبر"هم" (قُلْ: إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) الجملة مستأنفة لتكرير ما يجب فعله وقوله. وإن واسمها ، وجملة هداني خبرها ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وإلى صراط جار ومجرور متعلقان بهداني على أنه مفعول به ثان (دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) دينا نصب على البدل من محل"إلى صراط"، لأن معناه: هداني صراطا ، وهدى كما قلنا سابقا يتعدى تارة ب"إلى"كما هنا وتارة بنفسه كما في قوله."ويهديكم صراطا مستقيما"ويجوز أن يكون نصبا على المصدرية ، أي: هداني هداية دين قيم. ولا أدري كيف ساغ أبو البقاء أن يعرب"دينا"مفعولا ثانيا ، مع أن المفعول الثاني هو"إلى صراط"، وقيما صفة ، أي: مستقيما. وملة إبراهيم بدل من دينا ، وحنيفا حال من إبراهيم ، وما الواو عاطفة ، وما نافية ، وكان واسمها المستتر ، ومن المشركين

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، والجملة معطوفة على الحال ، فهي حال بعد حال.

الفوائد:

تذكير العدد وتأنيثه:

إنما ذكّر العدد والمعدود مذكّر لأوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت