فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159515 من 466147

تعال) من الخاصّ الذي صار عاما ، وأصله أن يقوله من كان في مكان عال لمن هو أسفل منه ، ثم كثر واتسع حتى عم. وهو فعل أمر مفتوح الآخر دائما ، ومن ثم لحنوا أبا فراس الحمداني بقوله:

أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمك الهموم تعالي

الإعراب:

(قُلْ: تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) كلام مستأنف مسوق لأمره صلى اللّه عليه وسلم بأن يتلو عليهم ما حرم ربهم عليهم حقيقة لا ظنا ، ويقينا لا حدسا. وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول ، وهو فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل ، وأتل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب ، وابن هشام يؤثر أن يقال: إنه جواب الشرط مقدّر ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة

حرم عليكم لا محلّ لها لأنها صلة الموصول ، والعائد محذوف ، أي:

الذي حرّمه. ويجوز أن تكون"ما"مصدرية ، أي: اتل تحريم ربكم. والتحريم لا يتلى ، ولكنه مصدر واقع موقع المفعول به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت