{مَالِكِ} : صفة رابعة للفظ الجلالة مجرورة وعلامة جرها الكسرة. وذهب العكبري إلى أنه جُرَّ على البدل لا الوصف.
يَوْمِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الكسرة الظاهرة، وهو في الأصل مفعول به لاسم الفاعل"مالك". فقد خرج عن الظرفية؛ لأنه لا يصح تقدير"في"؛ لأنها تفصل بين المضاف والمضاف إليه. الدِّينِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) }
إِيَّاكَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدّم. نَعْبُدُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَإِيَّاكَ: الواو: حرف عطف. إِيَّاكَ: إعرابه كالذي تقدّم، فهو في محل نصب مفعول به مقدَّم. نَسْتَعِينُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن".
* وهذه الجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
فائدة
الخلاف في الضمير"إِيَّاكَ"كما يلي:
1 - (إيّا) عند الخليل وغيره اسم مضمر مضاف إلى الكاف.
2 -ذهب ابن كيسان إلى أن الكاف هو الاسم، وإيّا: أُتي بها لتعتمد الكاف عليها؛ لأنها لا تقوم بنفسها.
3 -ذهب المبرد إلى أن"إيّا"اسم مبهم أضيف للتخصيص.
4 -ذهب الكوفيون إلى أن"إِيَّاكَ"بكماله اسم مضمر.
قال مكي:"ولا يُعْرَف اسم يتغيّر آخره فنقول فيه: إياه، وإياها، وإياكم، غير هذا".
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) }
اهْدِنَا: اهدِ: فعل دعاء مبنيّ على حذف حرف العلة وهو الياء؛ لأنه من هدى يهدي. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت". ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. الصِّرَاطَ: وفيه إعرابان:
أ - مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ب - منصوب بنزع الخافض، والتقدير: للصراط، أو إلى الصراط.
قال مكي:"وهذا يتعدَّى إلى مفعولين، ويجوز الاقتصار على أحدهما، وهما في هذا الموضع"نا"، و"الصِّرَاطَ". ومثل هذا عند ابن الأنباري."