أخرج الحاكم عن ابن عباس أنه قيل له: أن ناساً يقولون ليس الشر بقدر ، فقال ابن عباس بيننا وبين أهل القدر هذه الآية: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا} .
إلى قوله: {فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} .
151 -قوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ}
الآيات.
فيها من الكبائر والإشراك وعقوق الوالدين ، وقتل الولد خشية الفقر والفواحش كالزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس إلا بحقها ، وفسر في الحديث: بكفر بعد إيمان أو زنا بعد إحصان أو قتل نفس بغير نفس أخرجه الشيخان ، وقربان مال اليتيم إلا بالتي هي أحين ، وفسرها عطية والضحاك بطلب التجارة والربح فيه لليتيم ، أخرجه عنهما ابن أبي حاتم. والخيانة في الكيل والوزن والجور في القول. ويدخل فيه الكذب وشهادة الزور والقذف والغيبة والنميمة ونكث العهد وإتباع البع والشبهات. قال الكيا: وفي قوله: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي} الآية.
دليل على منع النظر والرأي مع وجود النص.
155 -قوله تعالى: {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ}
استدل به من قال: إن ثم لا تفيد الترتيب.
158 -قوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}
فسره النبي - صلى الله عليه وسلم - بطلوع الشمس من مغربها أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة ، وأخرج مسلم من حديثه مرفوعاً"ثلاث إذا خرجن لن ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل: الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها."وأخرج أحمد والترمذي من حديث أبي الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} .
قال:"طلوع الشمس من مغربها"وأخرج الفريابي وغيره بسند صحيح عن ابن مسعود: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}