107 -قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا} .
فيه رد على القدرية.
108 -قوله تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا}
الآية قال ابن الفرس فيها أنه متى خيف من سب الكفار وأصنامهم أن يسبوا الله ورسوله والقرآن لم يجز أن يسبوا ولا دينهم قال وهي أصل في قاعدة سد الذرائع قلت وقد يستدل بها على سقوط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا خيف من ذلك مفسدة وكذا كل فعل مطلوب ترتب على فعله
مفسده أقوى من مفسده تركه.
111 -قوله تعالى: {مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} .
فيه الرد على القدرية وكذا قوله: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} .
114 -قوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا} .
استدل به الخوارج في إنكارهم ، على التحكيم وهو مردود فإن التحكيم المنكر أن يريد حكماً غير ما حكم الله.
115 -قوله تعالى: {لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} .
يستدل به لمن قال إن اليهود والنصاري لم يبدلوا لفظ التوارة والإنجيل وإنما بدلوا المعنى لأن كلمات الله لا تبدل.
118 -قوله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} .
قال سعيد بن جبير أي الذبائح أخرجه ابن أبي حاتم وذهب عطاء إلى أن المراد بها التسمية على كل ما يؤكل من طعام وشراب وذبح وكل مطعوم.
120 -قوله تعالى: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} .
عام في كل محرم قال قتادة أي قليلة وكثيره وصغيره وكبيره أخرجه أبو الشيخ.
121 -قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} .
استدل بها من حرم ما لم يسم عليه من الذبائح ، عمداً تركت التسمية أو نسياناً ، وأستدل بقوله {وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ}
وقوله بعده: {إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}