وَتَطْمَئِنَّ: الواو: عاطفة، و"تَطْمَئِنَّ": فعل مضارع منصوب معطوف على"نَأْكُلَ". قُلُوبُنَا: فاعل مرفوع، و"نا"في محل جَرّ مضاف إليه.
وَنَعْلَمَ: مثل"وَتَطْمَئِنَّ"، والفاعل هنا تقديره"نحن".
* والجملتان"تَطْمَئِنَّ"، و"نَعْلَمَ"لا محل لهما؛ معطوفتان على جملة"نَأْكُلَ".
أَن: فيها ما يأتي:
1 -مخفَّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، أي: أنه.
2 -مصدرية، وقد لا تمنع ذلك. ذكره أبو البقاء.
قَدْ: حرف تحقيق. صَدَقْتَنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون، والتاء: في محل رفع فاعل، و"نا"في محل نصب مفعول به.
* وجملة"صَدَقْتَنَا"في محل رفع خبر"أَن"إذا كانت المخففة من الثقيلة، وصلة الموصول الحرفي لا محل لها إذا كانت"أَن"مصدرية.
* وجملة"أَنْ صَدَقْتَنَا"سدت مسدّ مفعولي"نَعْلَمَ"، أو مسد الأول فقط، والثاني محذوف.
وَنَكُونَ: فعل مضارع ناقص منصوب معطوف على"نَأْكُلَ"، واسمه مستتر تقديره"نحن". عَلَيْهَا: مثل"مِنْهَا"السابقة، متعلّق بـ"الشَّاهِدِينَ"، أو بمحذوف حال. مِنَ الشَّاهِدِينَ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"نَكُونَ"، وعلامة الجر الياء.
* وجملة"نَكُونَ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"نَأْكُلَ".
{قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) }
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا:
قَالَ: فعل ماض، عِيسَى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. ابْنُ: نعت أو بدل أو عطف بيان على"عِيسَى"مرفوع مثله. مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث والعجمة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها.
اللَّهُمَّ: منادى بأداة نداء محذوفة مبنيّ على الضم في محل نصب، والميم المشددة قيل إنها للتعظيم، أو إنها عوض عن ياء النداء. أو عوض عن محذوف على تقدير: يا اللَّه أمّنا بخير.