والمصدر المؤول (أن ترد) في محلّ نصب مفعول به عامله يخافوا.
(الواو) استئنافية (اتّقوا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اسمعوا) مثل اتّقوا. (الواو) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (القوم) مفعول به منصوب (الفاسقين) نعت للقوم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة"ذلك أدنى ..."لا محلّ لها استئنافية.
وجملة"يأتوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة"يخافوا"لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
وجملة"تردّ أيمان"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة"اتّقوا ...."لا محلّ لها استئنافية.
وجملة"اسمعوا"لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا ...
وجملة"الله لا يهدي ..."لا محلّ لها استئنافية.
وجملة"لا يهدي القوم ...."في محل رفع خبر المبتدأ (الله) .
الصرف:
(آخران) ، مثنّى آخر - بفتح الخاء - اسم بمعنى غير ليس له فعل من لفظه ، وزنه فاعل.
(الأوليان) ، مثنى الأولى ، وزنه أفعل بمعنى الأقرب ، فهو على صيغة اسم التفضيل من فعل ولي يلي باب وثق يثق وولي يلي باب
ضرب ... وقد قلبت الألف ياء في المثنّى لأنها رابعة في الكلمة.
(أدنى) ، اسم تفضيل وزنه أفعل من باب دنا ، فيه إعلال بالقلب قلبت الواو ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها.
(يخافوا) ، في الفعل إعلال بالقلب ، أصله يخوفوا - بسكون الخاء وفتح الواو - ثم جرى فيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الواو وحرّكت الخاء بالفتح ... وحينئذ جرى الإعلال بالقلب لتحرك الواو في الأصل وفتح ما قبلها فصار يخافوا.
الفوائد
1 -إذن: هي إحدى نواصب الفعل المضارع. وقد اختلف العلماء في أصلها فمن قائل بأنها هي"إذا"الشرطية حذف شرطها وعوض عنه بتنوين العوض وعندها جرت مجرى الحروف بعد أن كانت ظرفا وذهب بعضهم إلى أنها مركبة من"إذ وإن"فإن قلت لمن سيزورك إذن أكرمك فأصل الجواب"إذ إن تزورني أكرمك"وقد حذفت الهمزة للتخفيف وأدغم اللفظان بكلمة واحدة. ورسمها في المصحف بالألف مطلقا ولكن رسم المصحف لا يقاس عليه.
ولذلك نجد أن الشائع أن تكتب بالنون سواء أ كانت عاملة أم مهملة.
وقيل: إنها تكتب بالنون إذا كانت عاملة ، وبالألف إذا كانت منونة ومهملة.
أما عند الوقف فقلبت بالألف مطلقا فتأمل ..!