فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139580 من 466147

أي لا ضب ولا جحر بها فيكون من الضب الانجحار . اهـ

قوله: (تقرير للجملتين باعتبار منطوقه ومفهومه)

أي لأفادته الحصر.

قوله: (( أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) عطف بيان للضمير في (به) .

قال أبو حيان: هذا فيه بعد لأن عطف البيان أكثره بالجوامد الأعلام . اهـ

وقال السفاقسي: هو وإن كان في الأعلام أكثر لكن لا يمنع وقوعه في غيرها ، وقد

أجازه أبو علي في غيرها من القرآن ، وهو قوله تعالى (شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ)

قال إنه عطف بيان ، على أنَّ ما ذكره المصنف من حيث المعنى حسن جداً . اهـ

وقال ابن هشام في المغني: لا يجوز أن يكون عطف بيان على الهاء في (به) لأن

عطف البيان في الجوامد بمنزلة النعت في المشتقات فكما أنَّ الضمير لا ينعت كذلك لا

يعطف عليه عطف بيان ، ووهم الزمخشري حيث أجاز ذلك ذهولاً عن هذه النكتة ،

ممن نص عليها من المتأخرين أبو محمد بن السيد وابن مالك والقياس معهما في

ذلك . اهـ

وقال الشيخ شمس الدين بن الصائغ في حاشيته على المغني وتبعه البدر ابن

الدماميني: ليست هذه النكتة من القوة بحيث يُوهَّم الزمخشري بالذهول عنها ،

ولعله لم يذهل وإنما رآها غير معتبرة بناءً على أنَّ ما يتنزل منزلة الشيء لا يلزم أن تثبت

جميع أحكامه له ، ألا ترى أنَّ المنادى المفرد المعين منزل منزلة الضمير ولذلك بُني ،

والضمير لا ينعت ومع ذلك لا يمتنع نعت المنادى . اهـ

قوله: (أو بدل منه وليس من شرط البدل جواز طرح المبدل منه مطلقاً ليلزم بقاء الموصول بلا راجع) .

تصريح بمخالفة الزمخشري حيث منع من كونه بدلاً ، وعلله بأنك لو أقمت (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) مقام الهاء فقلت: إلا ما أمرتني بأن اعبدوا اللَّه لبقي الموصول راجع إليه

من صلته ، وقد أطبق الناس على الرد على الزمخشري في ذلك.

قال ابن المنير: هذا لا يمنع البدل فقد قال في مفصله: وقولهم إن البدل في حكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت