بمعنى أن ينتقل الذهن إليه في الجملة ويقتضيه بوجه إجمالي ، مثلاً إذا قيل: اتقوا اللَّه ،
يتبادر الذهن إلى أنه من أي أمر من أموره وأي يوم (من أيام) أفعاله يجب
الاتقاء يوم جمعه للرسل وللأمم أم غير ذلك . اهـ
قوله: (أو منصوب بإضمار اذكر) .
قال ابن المنير: وعلى هذا يكون مفعولاً به . اهـ
تنبيه:
قال أبو حيان: ذكروا في نصب (يَومَ) سبعة أوجه ، بإضمار اذكر ، أو احذر ، أو
بـ اتقوا ، أو بـ اسمعوا ، أو بـ لا يهدي ، أو على البدل ، أو على الظرف والعامل فيه
مؤخر تقديره: يوم يجمع اللَّه الرسل كان كيت وكيت.
قال: والذي نختاره غير ما ذكر ، وهو أن يكون معمولاً لقوله (قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا)
، أي: قال الرسل وقت جمعهم . اهـ
قوله: (أو بأي شيء أجبتم ، فحذف الجار) .
قال الطَّيبي: لم يلتفت صاحب الكشاف إلى هذا القول . اهـ
قوله: (أي: إنك الموصوف بصفاتك المعروفة) .
زاد الكشاف: ومن العلم وغيره . اهـ
قال الطَّيبي: والتركيب حيننئذ من باب: أنا أبو النجم وشعري شعري . اهـ
قوله: (و(عَلَّام) منصوب على الاختصاص).
قال الحلبي: يعني بالاختصاص النصب على المدح ، لا الاختصاص الذي هو شبيه
بالنداء فإن شرطه أن يكون حشوا . اهـ
قوله: (أو النداء) .
زاد في الكشاف: أو هو صفة لاسم إنَّ . اهـ
قال الطَّيبي: قيل: وفيه نظر لأنَّ اسم إنَّ ضمير ، والضمير لا يوصف.
قال: وأجيب بأنَّ النظر مدفوع لأنه يذكر الأقوال المذكورة وبعضهم جوز وصف
الضمير ، وهذا بناءً على ذلك المذهب . اهـ
وقال أبو حيان: أجمعوا على أنَّ ضمير المتكلم والمخاطب لا يجوز أن يوصف ،
وإنما جرى الخلاف في ضمير الغائب . اهـ
وقال الحلبي: يمكن أن يقال: أراد بالصفة البدل ، وهي عبارة سيبويه ، يطلق الصفة
ويريد البدل ، فله أسوة بإمامه ، ولكن يبقى فيه البدل بالمشتق وهو أسهل من الأول.