فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139314 من 466147

وأمَّا قوله"يَصِحُّ ذلك على حذف مضاف"ففيه بعض جودة ، وأما قوله:"إنَّ حلول البدل محلَّ المبدل منه غيرُ لازم"واستشهاده بما ذكر فغيرُ مُسَلَّم ، لأنَّ هذا معارضٌ بنصِّهم ، على أنه لا يجوز"جاء الذي مررت به أبي عبد الله"بجرِّ"عبد الله"بدلاً من الهاء ، وعلَّلوه بأنه يلزمُ بقاءُ الموصول بلا عائدٍ ، مع أنَّ لنا أيضاً في الربط بالظاهر في الصلة خلافاً قدَّمْتُ التنبيه عليه ، ويكفينا كثرةُ قولهم في مسائل:"لا يجوزُ هذا لأن البدل يَحُلُّ محل المبدل منه"فيجعلون ذلك علةً مانعةً ، يعرف ذلك من اطلع على كلامهم ، قال شهاب الدين رحمه الله: فلولا خوفُ الإطالة لأوردْتُ منه مسائل شتى.

وأمَّا قوله:"وكلُّ ما كان بعد"إلا"المستثنى به إلى آخره"فكلامٌ صحيح لأنها إيجابٌ بعد نفي فيستدعي تسلُّط ما قبلها على ما بعدها.

ويجوز في"أنْ"الكسرُ على أصل التقاء الساكنين والضمُّ على الإتباع ، وقد تقدَّم تحقيقُه ونسبتُه إلى من قرأ به في قوله:"فَمَنِ اضْطُرَّ"في البقرة [الآية 173] .

و"ربي"نعت أو بدل أو بيان مقطوعٌ عن الإتباع رفعاً أو نصباً ، فهذه خمسة [أوجهٍ] تقدَّم إيضاحُها.

قوله:"شهيداً"خبر"كان"، و"عليهم"متعلق به ، و"ما"مصدريةٌ ظرفيةٌ أي: تتقدَّر بمصدر مضاف إليه زمان ، و"دام"صلتها ، ويجوز فيها التمامُ والنقصان ، فإن كانت تامةً كان معناها الإقامة ، ويكون"فيهم"متعلقاً بها ، ويجوزُ أن يتعلَّقَ بمحذوف على أنه حال ، والمعنى: وكنتُ عليهم شهيداً مدة إقامتي فيهم ، فلم يحتج هنا إلى منصوب ، وتكون حينئذٍ متصرفةً ، وإن كانت الناقصة لزمت لفظ المضيِّ ولم تكتفِ بمرفوع ، فيكون"فيهم"في محلِّ نصب خبراً لها ، والتقديرُ: مدة دوامي مستقراً فيهم ، وقد تقدم أنه يقال:"دِمْتُ تدام"كخِفْتُ تخاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت