فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136579 من 466147

وقوله تعالى: {مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ} ، قال الكلبي: أي من يخاف الله ولم يره، والجار في محل النصب بالحال، والمعنى: من يخافه غائبًا عن رؤية الله تعالى، ومثل هذا قوله تعالى: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ} [ق: 33]

{يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} [الأنبياء: 49] ، وقد أحكمنا هذا ومعنى الغيب في قوله: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] .

وقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ} ، قال ابن عباس: يريد بعد نهي، {فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة: 94] .

قال ابن عباس: يوسع ظهره وبطنه جلدًا، ويسلب ثيابه.

هذا قول أكثر أهل التفسير في هذه الآية، وقال عطاء: {بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ} يريد حمام مكة {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} يريد أنها تفرخ في بيوت أهل مكة في الكِواء على الطرق وقدر القامة وأدنى من القامة وأكثر من القامة وقدر رمح، فنُهي من أخذها وأكلها {لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ} يريد يأخذها سرًّا عن السلطان، وعن أهل الفضل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

95 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} الآية.

حرم الله تعالى قتل الصيد على المحرم، فليس له أن يتعرض للصيد ما دام محرمًا، لا بالسلاح ولا بالجوارح من الكلاب والطير، سواء كان الصيد صيد الحل أو صيد الحرم، وأما الحلال فله أن يصيد في الحل

وليس له أن يصيد في الحرم، والآية هل تدل على هذا أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت