ثمانية وعشرين سهماً . وقال الشيباني: على عشرة أسهم . ثم يلقون القداح ويتقامرون على مقاديرها.
"والأنصاب: حجارة كانوا يعبدونها في الجاهلية ،"والأزلام: القداح"."
والرجس: كل عمل يقبح فعله ، (وهو) النتن.
(و) قوله {فاجتنبوه} : الهاء تعود على"الرجس". وقيل: تعود على"الخمر"./ وقيل: المعنى: فاجتنبوا هذا الفعل . وقيل: المعنى: فاجتنبوا ما ذكر.
وذكر ابن المنكدر أن النبي عليه السلام قال:"مَن شَربَ الخمرَ ثُمّ لم يسكر ، أَعْرَضَ"
اللهُ عَنه أربعين ليلةً ، وإن أسكر لم يَقبَل اللهُ منه صَرْفاً ولا عَدلاً أربعين ليلة ، فإن مات فيها ، مات كعابد الأوثان ، وكان حقاً على الله أن يَسْقِيَه يوم القيامة من طينة الخَبال . قيل: يا رسول الله ، وما طينة الخبال ؟ قال: عُصارة أهل النار: القيح والدم"."
قوله: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشيطان أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العداوة} الآية.
(المعنى) : إنما يريد الشيطان بكم شرب الخمر ليوقع بينكم العداوة والبغضاء {وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله} أي: يصدكم بغلبة الخمر والميسر عليكم عن ذكر الله وعن الصلاة ، {فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} أي: عن شرب الخمر.
ويقال: إن عمر ذكر لرسول الله مكروه عاقبة الخمر ، فأنزل الله تحريمها.
وروي أنه قال: اللهم بَيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً ، فنزلت الآية في"البقرة": {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخمر والميسر} [البقرة: 219] الآية ، فقُرِئت على عمر فقال: اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً ، فنزلت التي في"النساء": {لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنْتُمْ سكارى} [النساء: 43] الآية ، فكان النبي يقول إذا