{وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ} أمر الله سبحانه أولى النهايات من العارفين إذا انفتح لهم خزائن جود المشاهدة وانكشف حقائق علوم الربوبية ان يقسمها على تلامذتهم المريدين الصادقين على قدر مراتبهم ومذاق حالاتهم واولو القربى أصحاب الصحبة واليتامى الساقطين عن الدرجة والمساكين أهل السلوك من المجاهدين عى حدثوا عن نوالى عند هؤلاء ليزداد محبتهم في شوقهم إلى الازيد عليكم نعمتى فان كشفكم لطائفى عندهم شكر نعمتى ولئن شرتم لازيدنكم فارزقوهم من موائد القربة وخوان العناية لقيمات الحقائق وان هذا يحدث من نعمتى ولذلك أمر صفى المملكة ورئيس القربة ان يذكر لطيف صنفى به على امته ليزادة محتبهم جماله وجلاله بنعت بذلك مهجتهم له يقول وأما بنعمة ربك فحدث قال محمد بن الفضل دلت هذه الآية على كرم الله تعالى مع عباده لأنه أمر إذا حضر من لا نصيب له في الميراث ان يرزقهم منه دل بهذا انه إذا حضر عباده يوم القيامة في المشهد العظيم انه يتفضل بعطائه على من لم يكن مستحقا لعطائه بمخالفة بايصال رحمته إليه بفضله وسعة رحمته وبلوغه إلى منازل أولى الاعمال لأنه قال قل بفقضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا خيرهما يجمعون من أفعالكم وطاعاتكم التي اعتمد تم عليها اعتمد عليها واعتمدوا فضلى وسعتى ورحمتى.