قوله تعالى: (ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله)
النساء: (131) ولله ما في) [الآية: 131] .
قال بعضهم: أمر الكل بالتقوى، وأوصل إلى التقوى من جرى له في السبق عناية.
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله)
النساء: (135) يا أيها الذين) [الآية: 135] .
قال الجنيد رحمة الله عليه: لن يصل إلى قلبك روح التوحيد وله عندك حق لم
تقضه أو لم تؤده.
قوله تعالى: (وكفى بالله حسيبا) .؟؟
قال ابن عطاء: الحسيب الذي لا يضيع عنده عمل. وقيل: الحسيب الكريم في
المحاسبة أن يوفيك ما لك ولا يناقشك فيما عليك.
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله)
النساء: (136) يا أيها الذين) [الآية: 136] .
سئل فارس ما معنى هذه الآية وليس في ظاهرها التجريد، قال: التجريد إنما يقع
بلسان السر من جهة موافقة الحق، ومعنى الآية) آمنوا بالله وبرسوله (يريد تكرار
الإيمان.
وقال بعضهم في قوله (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله) : أي يا أيها المدعون
تجريد الإيمان في من غير واسطة، لا سبيل لكم إلى الوصول إلى غير التجريد إلا بقبول
الوسائط واتباعهم آمنوا بالله ورسوله.
قوله تعالى: (أيبتغون عندهم العزة)
النساء: (139) الذين يتخذون الكافرين) [الآية: 139] .
قال محمد بن الفضل: كيف تبتغي العزة ممن عزه بغيره، فاطلب العزة من مظانها
ومعدنها ومكانها، قال الله عز وجل: (فإن العزة لله جميعا (فمن اعتز بالعز أعزه،
ومن اعتز بغيره أذله.
روى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال:"من اعتز بالعبيد أذله الله، فابتغ العز من عند رب"
العبيد يعزك في الدنيا والآخرة"."
وقال سهل: (أيبتغون عندهم العزة) قال: النعمة.
قال أبو سعيد: العارف بالله لا يرى العز إلا منه.
وقال الواسطي رحمة الله عليه: ما مالت السريرة إلى حب العز إلا ظهر خوفها، وما
مالت البحيرة إلى حب الدنيا إلا ظهر ظلمتها عليه، فصارت عن الباب محجوبة
مصروفة.
قوله تعالى: (إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين)