فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119137 من 466147

و إنما تنهض الحجة دليلا على الناس إذا كانت مقدماتها معروفة عندهم ، ثم خص بعض النبيين بالذكر فقال: (وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ) الواو عاطفة ، وأوحينا فعل وفاعل ، والى إبراهيم متعلقان بأوحينا ، وما بعده من أسماء النبيين معطوفة عليه (وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً) آتينا فعل وفاعل ، داود مفعول به أول ، وزبورا مفعول به ثان (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ) رسلا مفعول به لفعل محذوف معطوف على أوحينا تقديره وآتينا ، وجملة قد قصصناهم صفة ، وعليك متعلقان بقصصنا ، ومن قبل متعلقان بمحذوف حال (وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) عطف على ما تقدم (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً) الواو عاطفة وكلّم اللّه فعل وفاعل ، وموسى مفعول به ، وتكليما مفعول مطلق مؤكد لرفع احتمال المجاز. قال الفراء: العرب تسمي ما وصل إلى الإنسان كلاما

بأي طريق وصل ، ما لم يؤكد بالمصدر ، فإن أكد به لم يكن إلا حقيقة (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) رسلا بدل من"رسلا"قبله أو منصوب على المدح ، ومبشرين صفة ، ومنذرين عطف على مبشرين (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) هذه اللام لام"كي"وتتعلق بمنذرين أو بمبشرين ، فالمسألة من باب التنازع ، وسيأني ذكره في باب الفوائد ، ويجوز أن تتعلق اللام بمحذوف أي: أرسلناهم لذلك ، وأن حرف ناصب ولا نافية ، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن وللناس متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وعلى اللّه متعلقان بمحذوف حال ، وحجة اسم يكون المؤخر ، وبعد الرسل ظرف زمان متعلق بمعنى النفي ، أي:

لتنتفي حجتهم واعتذارهم بعد إرسال الرسل. (وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) تقدم إعرابه كثيرا.

الفوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت