الْأَسْباطِ) جمع سبط ، وهو يطلق على ولد الولد. وأسباط بني إسرائيل اثنا عشر سبطا.
(الزبور) : بمعنى المزبور ، كالركوب بمعنى المركوب. وقرأه حمزة وخلف بضم الزاي ، وهو جمع وزن مفرده ، وقيل: هو مصدر.
وهو على كل حال بمعنى كتاب ومكتوب. وفي المختار: والزبر بالكسر ، والجمع زبور كقدر وقدور.
الإعراب:
(إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) كلام مستأنف مسوق لتطمين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بذكر الأنبياء الذين بعثهم اللّه إلى البشر قبله وإن واسمها ، وجملة أوحينا خبر ، وإليك جار ومجرور متعلقان بأوحينا ، والكاف نعت لمصدر محذوف أي إيحاء مثل إيحائنا ، و"ما"تحتمل أن تكون مصدرية فتكون مع ما بعدها مصدرا مؤولا في محل جر بالإضافة ، كوحينا وأن تكون اسم موصول بمعنى الذي والعائد محذوف ، أي كالذي أوحيناه إلى نوح ، وجملة أوحينا لا محل لها لأنها صلة الموصول. والى نوح جار ومجرور متعلقان بأوحينا ، والنبيين عطف على نوح ، ومن بعده متعلقان بمحذوف حال. وبدأ بذكر نوح لأنه أقدم نبي مرسل ذكر في كتب القوم.