1 -جميع أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف ما عدا ستة يجمعها قولك:"صن شمله"وهي: صالح ونوح وشعيب ومحمد ولوط وهود ، وتمنع من الصرف للعلمية والعجمة. والمراد بالعجميّ ما نقل عن لسان غير العرب بأي لغة كانت ، وتعرف عجمة الاسم بوجوه:
1 -نقل الأئمة. 2 - خروج الاسم عن أوزان الأسماء العربية كإبراهيم. 3 - أن يكون رباعيا أو خماسيا خاليا من حروف الذّلاقة ، وحروف الذّلاقة ستة: وهي الميم والرّاء والباء الموحّدة والنون والفاء واللام ويجمعها: (مر بنفل) . 4 - أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في كلام العرب ، كالجيم والقاف بفاصل نحو:
جرموق وبغير فاصل نحو: قج وجقّة ، والصاد والجيم نحو:
الصولجان ، والكاف والجيم نحو: السكرجة ، والراء بعد النون في أول الكلمة نحو: نرجس ، والزاي بعد الدال في آخر الكلمة نحو: مهندز.
2 -التنازع: في العمل هو أن يتقدم فعلان متصرفان أو اسمان يشبهانهما في العمل ، أو فعل متصرف واسم يشبهه في العمل ، ويتأخر عنهما معمول ، وهو مطلوب لكل منهما من حيث المعنى. مثال الفعلين:
"آتوني أفرغ عليه قطرا"ومثال الاسمين قوله:
عهدت مغيثا مغنيا من أجرته فلم أتخذ إلا فناءك موئلا
ومثال المختلفين:"هاؤم اقرءوا كتابيه". وإذا تنازع العاملان جاز إعمال أيهما شئت ، فاختار البصريون الأخير لقربه واختار الكوفيون الأول لسبقه. وتفصيل الحديث في التنازع مبسوط في كتب النحو ، والآية من إعمال الثاني لأنه لو كان من إعمال الأول لأضمر في الثاني ، فكان يقال: مبشرين ومنذرين له ، ولم يقل كذلك ، فدل على مذهب البصريين. وله في القرآن نظائر.
3 -أراد بقوله:"ورسلا لم نقصصهم عليك"المرسلين إلى الأمم المجهول علمها وتاريخها عند قومك وعند أهل الكتاب المجاورين لبلادك ، كأمم الشرق وأمم بلاد الشمال وأمم القسم الآخر من الأرض.