فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117601 من 466147

لماذا؟ لأن الصلاة تضم وتشمل العماد الأساسي في أركان الإسلام ؛ لأن كل ركن من الأركان له مدة وله زمن وله مناط تكليف . فالشهادة بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يكفي أن يقولها المسلم مرة واحدة في العمر ، والصوم شهر في العام وقد لا يصوم الإنسان ويأخذ برخص الإفطار إن كانت له من واقع حياته أسباب للأخذ برخص الإفطار . والزكاة يؤديها المرء كل عام أو كل زراعة إن كان لديه وعاء للزكاة . والحج قد يستطيعه الإنسان وقد لا يستطيعه . وتبقى الصلاة كركن أساسي للدين . ولذلك نجد هذا القول الكريم: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ المصلين} [المدثر: 42 - 43]

وأركان الإسلام - كما نعلم - خمسة وهي واضحة ، ومن الجائز ألا يستطيع المسلم إقامتها كلها بل يقيم فقط ركنين اثنين ، كالشهادة وإقامة الصلاة . وحين يقول الحق: {والمقيمين الصلاة} . يلفت كل مؤمن إلى استمرارية الودادة مع الله ؛ فهم قد يودُّون الله شهراً في السنة بالصيام ، أو يؤدُّون بإيتاء الزكاة كلما جاء لهم عطاء من أرض أو مال ، أو يودون الله فقط إن استطاعوا الذهاب إلى الحج . وبالصلاة يودُّ المؤمن ربَّه كل يوم خمس مرات ، هي - إذن - إعلان دائم للولاء لقد قلنا: إن الصلاة جمعت كل أركان الدين ، ففيها نقول:"أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله"، ونعلم أننا نزكي بالمال ، والمال فرع العمل ، والعمل يحتاج إلى وقت ؛ والإنسان حين يصلي يُزكي بالوقت . والإنسان حين يصلي يصوم عن كل المحللات له ؛ ففي الصلاة صيام ، ويستقبل المسلم البيت الحرام في كل صلاة فكأنّه في حج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت