فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112142 من 466147

قيل: إن المغفرة تُقال اعتبارًا بإزالة الذنوب ، والرحمة تقال اعتبارًا بإيجاب التوبة ، وإدخال الجنة ،

والدرجات هي: المنازل الرفيعة بعد إدخال الجنة.

وقيل: إن الرحمة هي: أن يتوب عليه أمن ، الذنب وإن كان بعد تبكيت

وعقاب ، والمغفرة هي: أن يستر ذنوبه فلا تبكيت به.

والدرجات: هو أن يجعل لكل واحد درجة بقدر ما يليق به.

وهي المعبرة عنها بالغرفات ، وقد قال عليه الصلاة والسلام:

"إن في الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض."

أعدّ الله أعلاها للمجاهدين في سبيله"، فقال رجل: ما الدرجة ؟"

فقال عليه الصلاة والسلام:"أما إنها ليست بعتبة".

(1) تمام الحديث: أما إنها ليست بعتبة أمك ، ما بين الدرجتين مائة عام.

(النسائي. 6/ 27) كتاب الجهاد ، باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت