قيل: إن المغفرة تُقال اعتبارًا بإزالة الذنوب ، والرحمة تقال اعتبارًا بإيجاب التوبة ، وإدخال الجنة ،
والدرجات هي: المنازل الرفيعة بعد إدخال الجنة.
وقيل: إن الرحمة هي: أن يتوب عليه أمن ، الذنب وإن كان بعد تبكيت
وعقاب ، والمغفرة هي: أن يستر ذنوبه فلا تبكيت به.
والدرجات: هو أن يجعل لكل واحد درجة بقدر ما يليق به.
وهي المعبرة عنها بالغرفات ، وقد قال عليه الصلاة والسلام:
"إن في الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض."
أعدّ الله أعلاها للمجاهدين في سبيله"، فقال رجل: ما الدرجة ؟"
فقال عليه الصلاة والسلام:"أما إنها ليست بعتبة".
(1) تمام الحديث: أما إنها ليست بعتبة أمك ، ما بين الدرجتين مائة عام.
(النسائي. 6/ 27) كتاب الجهاد ، باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله.