وعن مجاشع بن مسعود أنه جاء بأخيه مجالد بن مسعود إلى النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم فقال: هذا مجالد، جاء يبايعك على الهجرة فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد، متفق عليه، ولما تضمنت ترجمة المجد، رحمه الله، شقين، أورد لكلٍ أحاديث، فمن قوله: لا هجرة بعد الفتح ... . إلخ، جميعه للشق الثاني، وهو قوله: وأن لا هجرة من دار أسلم أهلها، إشارة للجمع بين هذه الأحاديث، وهو ظاهر. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 5 صـ 298 - 301}