فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111982 من 466147

فالهجرة واجبة منها على من أسلم وخشي أن يفتن على دينه ، وقد روي في معنى الآية أحاديث كثيرة ، أخرجها مجد الدين بن تيمية في"منتقى الأخبار"في ترجمة (باب بقاء الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام ، وأن لا هجرة من دار أسلم أهلها) ثم قال: عن سَمُرة بن جُنْدب قال: قال رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم: ( مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ )

، رواه أبو داود .

وعن جرير بن عبد الله أن رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم بعث سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود ، فأسرع فيهم القتل ، فبلغ النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم فأمر لهم بنصف العقل ، وقال: ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) ، قالوا: يا رسول الله ! لم ؟ قال: ( لا تراءى ناراهما ) ، رواه أبو داود والترمذيّ .

وعن معاوية قال: سمعت رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم يقول: ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) ، رواه أحمد وأبو داود .

وعن عبد الله بن السَّعدِي أن رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم قال: ( لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو ) ، رواه أحمد والنسائي ، عن ابن عباس عن النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم قال: ( لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية ) ، رواه الجماعة إلا ابن ماجه .

وعن عائشة ، وسئلت عن الهجرة ، فقالت: لا هجرة اليوم ، كان المؤمن يفر بدينه إلى الله ورسوله مخالفة أن يفتن ، فأما اليوم مفقد أظهر الله الإسلام ، والمؤمن يعبد ربه حيث شاء ، رواه البخاريّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت