وإباحتها للمسلمين بلاء وضرر كبير، وأرجو أن يكون صدر الأخوة زياد والدكتور الخياط رحبًا في تقبل هذا النقد الشرعي، لأننا (وأحسب الأخوة كذلك) غايتنا إعلاء كلمة الله وشرعه الحنيف، وهذا العلم الشريف نتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى عسى أن يُكفر عنا سيئاتنا ويرحمنا ويتقبل منا صالح أعمالنا، وأن لا نكون ممن قال فيهم سبحانه وتعالى:
{وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ} (26) ، ولا من الذين قال فيهم جل وعلا: {فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ لَهُمْ لَهُمْ سُوءُ (( (( (( (( (( (( (} (27) . فيحمل الإنسان من حيث لا يعلم أوزاره وأوزار غيره.