المبحث الثاني
معايير التخلف العلمي والمعلوماتي
في الوطن العربي (48)
أ ــ غياب الروح العلمية، والذي ينعكس في مظاهر اجتماعية عديدة كانعدام الثقة في البحث العلمي وجدوى الحلول العلمية وعدم تقدير العلميين وانقطاع معظم المتعلمين عن تحصيل العلم بمجرد تخرجهم أو حصولهم على درجاتهم العلمية ومن الشواهد الثانوية بدائية الحوار وعدم احترام حدود التخصص العلمي والمهني وتفشي الانتهازية العلمية خاصة في حقل المعلومات الذي يمثل مجالًا خصبًا لها.
ب ــ قتل الروح الابتكارية لدى النشء وتثبيط همم المبتكرين والمبدعين وسيطرة متوسطي الأداء وأنصاف الموهوبين على المراكز الحساسة, بعد أن لفظت أو لفظها معظم المنجزين وأصحاب الفكر الأصيل.
ج ــ قصور خدمات المعلومات وضمور الطلب على المتاح منها من قبل الطلاب والباحثين والمهندسين والمديرين وعدم استغلال المعلومات المتوافرة في عملية اتخاذ القرارات التي يسودها طابع الحدس والعفوية إلى حد"الفهلوة"أحيانًا والذريعة التقليدية هي غياب المعلومات الدقيقة.
د ــ تضخم البيروقراطية وبرودة تجاوبها مع المشاكل الاجتماعية وتقديس الإجراءات على حساب الأهداف.
هـ عدم المحافظة على التراث الثقافي والوثائق والمستندات والمخطوطات وكلنا يعرف كيف لجأت مصر إلى تركيا للحصول على صورة من الوثائق والمعاهدات الدولية والخرائط أثناء عملية التحكيم في مشكلة طابا.