فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 975

المبحث الثاني

التلقيح الاصطناعي الخارجي

أو (طفل الأنبوب Inviters Fertilization I V F)

وفيه يتم تلقيح البويضة (البييضة) من المرأة خارج جهازها التناسلي ويتم التلقيح بماء الذكر، فإذا ما تم التلقيح أعيدت البييضات الملحقة (اللقائح) والتي تدعى أحيانًا (ما قبل الأجنة Pre embryoes) إلى رحم المرأة أو رحم امرأة أخرى، هذه الطريقة اشتهرت بإسم طفل الأنبوب، ولها أشكال متعددة وتحويرات كثيرة.

أول ما استخدمت هذه الطريقة في الحيوانات، وأول من طبقها هو الدكتور شانج في بوسطن في الولايات المتحدة عام 1959، الذي نجح في تلقيح بويضة الأرنب في طبق، ثم أعادها إلى رحم الأرنب، وأول من قام بهذه المحاولة على الإنسان الدكتور روبرت إدواردز عام 1965، ونجحت أول محاولة للحمل عام 1976، ولكن للأسف تم الحمل في قناة الرحم، مما استدعى إجراء عملية جراحية لاستئصال قناة الرحم. وفي عام 1978 تمت ولادة لويزا براون (اول طفل ينجب بهذه الطريقة في العالم) عندما نجح إدواردز وستبتو في تلك المحاولة بعد أن سبقتها مئة محاولة فاشلة. فبدأ استحداث طرق جديدة في الاستيلاد، وانتشرت مراكز أطفال الأنابيب في مختلف بقاع الأرض، بما فيها ثلاثة مراكز تجارية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، ومركز في الرياض وآخر في المنطقة الشرقية، وهنا في سوريا في دمشق وحلب وحمص وفي مصر وفي عمّان (الأردن) ، والكويت ومعظم عواصم العالم، وفي الولايات المتحدة لوحدها بلغ عدد مراكز أطفال الأنابيب (174) مركزًا مع بداية 1990.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت