وتعتمد هذه الطريقة على تحريض مبيضي المرأة بواسطة العقاقير (كلومفين وبرجونال الهرمون المنمي للقند أي الغدة التناسلية) ويتم متابعة نمو البييضة حتى وقت خروجها بالموجات فوق الصوتية (بالإضافة إلى التحليل الكيميائي للهرمونات في الدم والبول في بعض الأحيان) . وعند وقت الإبياض يتم سحب البيضة بواسطة مسبار، بمساعدة الموجات فوق الصوتية، أو بواسطة منظار البطن، وأصبح استخدام الموجات فوق الصوتية هو الاستعمال الشائع، ويتم تناول البييضة عن طريق المهبل. وهناك تحويرات متعددة لجعل هذه الطريقة أسهل وأقل كلفة، وأبعد عن المخاطر، وبحيث تتم أثناء عمل الأطباء في المستشفى، وبذلك يتم تجنب أيام الإجازات، وذلك بتوقيت وقت الإبياض توقيتًا دقيقًا. تسحب البيضات، وتوضع في محلول خاص مناسب لنموها وتفحص، وغالبًا ما يتم سحب أربع إلى خمس بيضات، وقد يحدث أن يتم سحب خمسين بيضة من امرأة واحدة في جلسة واحدة. وفي نفس الوقت يجمع المني من الزوج، ويستخدم الطرد المركزي لتركيز الحيوانات المنوية في أعلى الأنبوب، وتوضع الحيوانات المنوية في مزرعة خاصة، ثم يؤخذ مليلمتر واحد من سائل المزرعة، وتوضع في الطبق أو الأنبوب الذي به البيضات
يتم التلقيح عادة بعد أربع ساعات من الاستمناء، ويحضن السائل المنوي مع البيضات في محضن خاص، تحت درجة حرارة ملائمة، وفي وجود سائل خاص لمدة أربع وعشرين ساعة، ثم ينظر في المجهر هل تم التلقيح أم لا؟
تؤخذ البيضات الملقحة في سائل خاص، وماصة دقيقة (Micropippete) وتعاد إلى رحم المرأة (3 أو 5 بيضات ملقحة في الغالب) ، التي تكون قد نمت إلى مرحلة الكرة الجرثومية (البلاستولا) .