فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 975

المبحث الأول

دلائل رفع الحرج من الكتاب والسنة

أولًا: من القرآن الكريم:

الآيات الكريمة الآتية: {يُرِيدُ يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ حَرَجٍ حَرَجٍ} (31) ، وقوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} (32) .

وقوله: { (( (( (( الْأَعْمَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} (33) وقوله: {عَلَى عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا حَرَجٌ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (91) } (34) وقوله {لَا اللَّهُ اللَّهُ نَفْسًا وُسْعَهَا وُسْعَهَا} (35) وقوله: {لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (36) وقوله: {لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا} (37) وقوله: {يُكَلِّفُ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا} (38) وقوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} (39) وقوله: سَيَجْعَلُ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) (40) وقوله: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (41) وقوله: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) } (42) وقوله: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} (43) وقوله: {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) } (44) وقوله: {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ إِصْرًا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ قَبْلِنَا قَبْلِنَا وَلَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} (45) وقوله: {الْعَفْوَ الْعَفْوَ} (46) وقوله عز وجل: {وَمَا µ رَحْمَةً رَحْمَةً رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) } (47) ومن الرحمة عدم إيقاعهم في الحرج، إذا المشقة تتنافى مع الرحمة (48) وهذه سبعة عشرة آية تدعو إلى رفع الحرج والتيسير في كل الامور وعدم التكليف فوق الطاقة.

ثانيًا: من السنة الشريفة الأحاديث التالية:

قوله عليه الصلاة والسلام: (بعثت بالحنيفية السمحة) (49) وقوله: (إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذابًا) (50) وقوله: (إنما أنا رحمة مهداة) (51) وقوله - صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب الرفق في الأمر كله) (52) وقوله: (إن الله يحب الترفق ويرضاه) (53) ,وقوله: (إن الدين يسر) (54) وقوله: (إن دين الله في يسر) (55) وقوله: (إن الله إنما أراد بهذه الأمة اليسر ولم يرد بهم العسر) (56) وقوله: (إن الله شرع الدين فجعله سهلًا سمحًا واسعًا ولم يجعله ضيقًا) (57) وقوله: (إنما بعثني الله مبلّغًا، ولم يبعثني متعنتًًا) (58) وقوله: (نما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين) (59) وقوله: (يسروا ولا تعسروا) (60) وقوله: إن خير دينكم أيسره) (61) وحديث عائشة رضي الله عنها قالت: (ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرين قط إلا أختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه) (62) وقوله: (عليكم ما تطيقون من الأعمال) (63) وقوله: (وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) (64) .

من كل ما سبق من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة يتبين في أن الله سبحانه وتعالى شرع الدين الإسلامي بحيث يستطيع الإنسان بقدرته وطاقته التي وهبه الله إياها أن ينفذ تعاليمه الحكيمة النظيفة من كل ضيق، فلا إفراط ولا تفريط والدين يُسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت