فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 975

(المطلب الثالث)

حكم نقل الدم للمسلم المريض من غير المسلم

وجاء إلى لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الاستفتاء الآتي:

ما حكم نقل الدم للمسلم المريض المحتاج له من شخص غير مسلم؟ فجاء الجواب الآتي:

الحمد رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... ، أما بعد فقد أطلعت اللجنة على هذا الاستفتاء وتفيد بأن الله تعالى قال في كتابه الكريم: ... {حُرِّمَتْ الْمَيْتَةُ الْمَيْتَةُ وَلَحْمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا لِغَيْرِ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ذَكَّيْتُمْ ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ تَخْشَوْهُمْ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ وَرَضِيتُ وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ لِإِثْمٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) } (105) وفي أية أخرى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} (106)

وهذه الآيات الكريمة تفيد أنه إذا توقف شفاء المريض أو الجريح وانقاذ حياته على نقل الدم إليه من آخر بألا يوجد من المباح ما يقوم مقامه في شفائه وانقاذ حياته جاز نقل هذا الدم إليه بلا شبهة ولو من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت