فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 975

المبحث الثالث

في علم التغذية الإسلامي

لقد اهتم الإسلام بغذاء أتباعه اهتمامًا لم يسبقه إليه أي دين أو تشريع من قبل، فلا يخلو كتاب من كتب الفقه والتشريع من باب عن علم التغذية يسمي باب الأطعمة والأشربة.

ومن الأطعمة ما حرمه الإسلام لشدة ضرره بصحة الإنسان وكذلك بأخلاقه، وهذا ما أثبته الطب الحديث مؤخرًا مصداقًا لهذا التحريم، والمسلمون ملتزمون به والحمد لله منذ أربعة عشر قرنًا، من ذلك قوله عز وجل في كتابه العزيز: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ لِغَيْرِ لِغَيْرِ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ السَّبُعُ السَّبُعُ السَّبُعُ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} (27) وفي الشريعة الإسلامية تنقسم التعاليم الغذائية إلى ثلاث أبواب:

(أ) الأغذية المحرمة:

وهي المذكورة في الآية السابقة وشرب الخمر وغيره من النجاسات و المسكرات بجميع أنواعها وقد ثبت علميًا ضرر الدم ولحوم الميتة، لما تحويه من سموم وجراثيم وتغير بالمواصفات الصحية والطبيعية التي يتمتع بهما اللحم حال حياة الحيوان، والتي تبدأ بالتغير بعد الموت وخاصة بوجود الدم، لذلك نرى أن الشرع يأمرنا بتصفية الدم من جسم الحيوان المذبوح قبل تقطيعه وأكله، أما لحم الخنزير، فلنا وقفة معه: بداية، يعتقد بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت