(المطلب الأول)
العلاقة بين منهج دراسة الحالة
وبقية المناهج البحثية الأخرى
إن ما يجب أن يفهمه الباحث هو التالي:-
أ ــ هناك علاقة كبيرة بين منهج دراسة الحالة وبقية مناهج البحث العلمي الأخرى وذلك من خلال الأساليب والأدوات المتبعة في أثناء البحث في أي حالة، ذلك أن دراسة أي حالة لا تنفصل من القضايا البحثية الأخرى وبالذات منهج المسح.
ب ــ إن دراسة أي حالة من خلال المتابعة الناجحة مثلًا تاريخ حياة أي حالة فردية وتطورها، أو دراسة أي ظاهرة اجتماعية أو تطور اجتماعي يتطلب من الباحث أن يلجأ إلى المنهج الوثائقي، أو التطور التاريخي الذاتي منه والاجتماعي بكل شموليته ومداخلاته.
ج ــ إن منهج المسح مثلًا وبالذات استخدام الاستبيانات وملفات الحالة أو الجماعة وفحص التطور الذي طرأ عليها بمراحله المختلفة، بالإضافة إلى الرصد المباشر والمقابلة الشخصية التي يلجأ إليها الباحث الصحي والطبي لتتبع تطور ظهور الأعراض المرضية وما قبلها أيضًا, وكذا تسجيل بروز العلاقات المرضية لدى المصاب وعمل الفحوصات والتحاليل المختلفة تقود إلى التشخيص السريري للحالة، ومن ثم العلاج الناجح لها.
د ــ إن الباحث الصحي والطبي قد يلجأ إلى استخدام المنهج الإحصائي وذلك بغية تصنيف الحالات وتقسيمها وتلخيصها، وهذا يقوده إلى الكشف عن تكرار حدوث