الظاهرة المرضية مضافًا إليه ما قد يفيد الباحث من معرفة التطورات والمناحي المختلفة للسلوك الفردي والاجتماعي للحالة.
ولكن هناك بعض الأخطار التي قد تكتنف الحالة من غموض أو عدم مصداقية الحالة الإحصائية الرقمية التي قد تتوه الباحث أو تجعله يخرج بفهم خاطئ عندما يأخذ أي ظاهرة إحصائية على علاّتها, ولا يلجأ إلى التحليل الإحصائي والتحري الدقيق والثقة بالرقم الإحصائي أو في تعميم المستنتج الإحصائي، كما يحدث عندما يلجأ الباحث إلى استخدام الطرق الإحصائية في أخذ المتوسط الرقمي والاعتماد عليه، وأخذه بشكل مطلق لفهم الحالة الفردية. ويبرز هذا عندما تكون نتيجة المتوسط الإحصائي كسرًا عشريًا مثلًا، والسبب الذي أود توضيحه هنا هو ان منهج دراسة الحالة يجب أن يكون فهمه والعمل به ديناميكيًا وليس فهمًا جامدًا. وبالفهم الديناميكي يُقصد عدم الأخذ بالأسلوب الجامد الحسابي وتجربة الحالة من فهمها الاجتماعي الشمولي.