فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 975

(المطلب الأول)

الأغراض التي تستخدم فيها الأجنة

أولًًا: أبحاث متعلقة بسلامة الجنين:

وهذه تجرى والجنين لا يزال في رحم أمه، وغرضها إنقاذ حياة هذا الجنين ومداواة أمراضه. وهذا النوع من الأبحاث لا خلاف في إباحته بل في الندب إليه. لأنه يحقق مصلحة راجحة وهي إنقاذ حياة هذا الجنين ومعالجته.

واللا أخلاقي هو إجراء تلك البحوث (على الأجنة الحية التي في الأرحام) الدوائية والطبية بقصد التجربة فقط لاستخلاص النتائج وتجربة العقاقير وغيرها، لأن ذلك يعرض حياة الجنين للخطر وكذلك أمه.

ثانيًا: أبحاث متعلقة بنمو الأجنة وتركيبها ومعرفة وظائفها:

وهذه تجرى من أجل العلم وعادة ما تجرى على الأجنة الميتة، وهذه أيضًا مباحة لأنها تساعد على تشخيص الأمراض وعلاجها.

ثالثًا: أبحاث تجرى على الأنسجة والأجنة لمختلف فروع العلم:

مثل علم الفيروسات وعلم المناعة وعلم الغدد الصماء وعلم البيولوجيا الجزيئية وعلم الجينات (المورثات) .. الخ. وهذه تجرى على الأجنة الميتة، وإن كانت بعض الأنسجة لا تزال حية. ويمكن في بعض الأحيان زرع أنسجة تتكاثر بدون توقف، وفي هذه الحالة على الأقل لا بد من إذن الوالدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت