رابعًا: أبحاث متعلقة باستخراج عقاقير وأدوية من المشيمة وكيس السلى والغشاء الكوريوتي (المشيمي) واستخدامها ذاتها كعلاج للحروق وغيرها:
ويبدو أن هناك اعتراضًا على مثل هذا التصرف .. حيث تؤخذ الأجنة التي يتم اسقاطها تلقائيًا أو بسبب طبي. وإذا كان هناك من اعتراض، فهو على إجراء الإجهاض بدون وجود سبب شرعي أو طبي. وهو موضوع آخر يتعلق بقضية الإجهاض.
خامسًا: أبحاث تتعلق بزرع الأنسجة والأعضاء من الأجنة:
وقد تمكن العلماء بالفعل من زرع خلايا (لانجرهانس) من البنكرياس لعلاج مرض البول السكري (المتقدم) وزرع خلايا نقي العظام (Bone Marrow لعلاج بعض أمراض نقص المناعة الوراثية وغير الوراثية، وزرع خلايا الغدة الكظرية لعلاج مرض الباركنسونزم(الشلل الرعاشي) . وكذلك نقل خلايا من الأنوية القاعدية في الدماغ (Basal Ganglia) لعلاج مرض الباركنسونزم، كما جرت محاولات لعلاج مرض الزهايمر Alzheimer Disease وهو يحدث الخرف في الإنسان.
سادسًا: بالنسبة للقائح المجمدة (اللقائح المجمدة تجاوزًا) :
لا ينبغي الاحتفاظ بأي أجنة فائضة من مشاريع أطفال الأنابيب وإنما ينبغي استخراج ثلاث بييضات فقط وتلقيحها وإعادتها إلى رحم الزوجة (صاحبة البيضة) والملقحة بماء زوجها. باختصار ينبغي التأكد من عدم وجود طرف ثالث في عملية الإنجاب، ونعني بالطرف الثالث:
أ) نطفة ذكرية (حيوان منوي) ، حيث لا يجوز إلا نطفة الزوج.