فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 975

(المطلب الثالث)

أدب عيادة المريض من قبل الطبيب المعالج

أدب عيادة المريض هي من الآداب الإسلامية التي يخاطب بها عموم المسلمين، ويخص بها الطبيب لإتصاله المباشر بالمرضى والطبيب علاوة على كونه يؤدي مهمته، فإن التزامه بهذه الآداب هي من تمام حق المسلم على أخيه وبذلك يكون أداؤه لمهمته أكمل وأتم.

وعيادة المريض هدي نبوي كريم وأدب ديني للأمر بها والأجر والفضل عليها.

عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيادة المريض) (48) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس) (49) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا إبن آدم مرضت فلم تعدني، قال يارب. كيف أعودك وأنت رب العالمين. قال أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده) (50) .

وعن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع / قيل يارسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: جناها) (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت