فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 975

الذي يحدث بين كل جوانب ومكونات القضية التي تؤدي إلى التفاعل والتغير والنمو والتطور وفقًا لزمن معين ومكونات معينة.

وقد تكون الحالة المدروسة حالة كلية بذاتها، أو جزءًا من حالة في بعض الأحيان، والشيء الجدير بالملاحظة في هذا المنهج (منهج دراسة الحالة) هو انه يوصلنا إلى معلومات يصعب الحصول عليها في حالة استخدام منهج البحث المسحي أو الاحصائي , حيث انهما لا يتصفان بوضوح شامل ودقيق ولا يقدمان صورة بمستوى الدقة التي نحصل عليها بوساطة منهج دراسة الحالة.

وذلك أن المناهج الأخرى تتناول الناحية الكمية، بينما في منهج دراسة الحالة يلجأ الباحث إلى دراسة الناحية الفردية من الناحية الكيفية أيضًا. ومثالًا على ذلك، هو عندما يدرس الباحث حالة فردية فإنه يدرسها كاملة كدراسة الفرد ونشأته وتطوره وما يكتنفه من تغيير وتطور، وكيفية تدرجه، وحقل معارفه ومحصلاته المختلفة، الأمر الذي لن يحصل عليه الباحث في حالة المسح العام أو أي طريقة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت