فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 975

المسلمين بأن الحكمة من تحريم لحم الخنزير، هي لأنه حيوان غير نظيف، فهو يحب أكل الرمم والزبالة والبراز، يقول هذا كان سائدًا، أما اليوم فهناك أبحاث كثيرة علمية وطبية أجريت على لحم هذا الحيوان، وبالدليل العلمي فقط دون الشرعي حرمه بعض الأجانب على أنفسهم، خوفًا على صحتهم من الأمراض الخطيرة التي من الممكن أن يصابوا بها، أليس من المدهش أن نعلم أن الخنزير مرتع خصب لأكثر من (450 مرضًا وبائيًا) ، وهو يقوم بدور الوسيط لنقل حوالي (57) مرضًا منها إلى الإنسان، كذلك يصيب الإنسان كثرة تناول لحمه عسر في الهضم وتصلب الشرايين، والخنزير يختص بمفرده بنقل (27) مرضًا وبائيًا إلى الإنسان وتشاركه بعض الحيوانات الأخرى في نقل بقية الأمراض، لكنه يبقى الممر والمصدر الأساسي لهذه الأمراض، ومنها: داء الكلب الكاذب وداء وايل والحمى اليابانية والحمى المتوجة والحميرة الخنزيرية وغيرها، ويمكن تقسيم طرق انتقال هذه الأمراض من الخنزير إلى الإنسان كما يلي (28) :

1ــ عن طريق مخالطته أثناء تربيته أو التعامل مع منتجاته (وهي أمراض مهينة) ، ولا تقل عن (32) مرضًا تصيب عمال الزرائب والمجازر والبيطريون، ومنها الفطور العميقة والزحار والديدان والزحار الزقي والحمى اليابانية الدماغية والتهاب الفم البثري الساري.

2 ــ عن طريق تلوث الطعام والشراب بفضلاته وهي لا تقل عن (28) مرضًا، أهمها الزحار والاسكاريس والانسمام الوشيقي والديدان القنفذية والكبدية والمفلطحة وشوكية الرأس والدودة المسلحة الخنزيرية والشعريات الحلزونية وغيرها.

3 ــ عن طريق تناول لحمه ومنتجاته وهي أكثر من (16) مرضًا، منها داء المبيضات وداء الحويصلات الخنزيرية، والحمى المالطية والدودة الكبدية وداء وايل والدودة الشعرية الحلزونية والشريطية والسل وغيرها، لهذا يؤكد العالم (كرول) من أن الحظر المفروض على المسلمين بعدم ملامسة الخنازير ليس بحاجة إلى تبرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت