المجتمع، وذلك في حالة عدم تجانسه ضمن الظاهرة عند فحصها ودراستها بالتحليل. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، قد تكون طريقة استخدام العينة العشوائية البسيطة مكلفة اقتصاديًا وذلك في حالة كون العينات المراد الحصول عليها متمركزة في مناطق متباعدة عن المركز ونائية.
وإذا كان هذا هو حال العينة العشوائية البسيطة، فإن هناك:
ب) العينة العشوائية المنتظمة أو المرتبة والمتوالية ونرمز لها بـ Systematic Random Sample:
فعند استخدام هذه الطريقة يقوم الباحث بتقسيم المجتمع المراد بحثه إلى مجموعات بحث متساوية العدد أو الفئات. وللتوضيح فإن كان المجتمع المراد بحثه يتكون من ألف شخص، وأراد الباحث أن يحصل على عينة من مئة شخص، فإن الباحث يقسم 1000 ÷ 10 = 100، فهي إذًا مقسمة على عشر مجموعات متساوية، ومما يذكر هنا في حالة العينة العشوائية المنتظمة التي نتكلم عنها هو أن يتم اختيار العينة العشوائية الأولى والمميزة بشكل عشوائي من بين بقية العينات، والتي سبق أن قسمت، فإذا كان مفرد المجموعة الأولى مثلًا 98، كان التالي 198 والثالث 298 ثم 398، 498، 598، 698، 798 .. وهكذا. ولكن هناك ملاحظة حول هذه الطريقة، وهي أن الأسلوب قد يكون فيه نوع من التحيز أو أن التحيز في أغلب الأحيان يكون الطابع الغالب عليها. وهذا التحيز يبعدها عن أن تكون عشوائية حقيقية.
ففي حالة ما إذا قام باحث صحي ــ مثلًا ــ بدراسة حالة مجموعة من السكان تقطن المنازل رقم 20، 30، 40، 50، 60، 70، 80، 90، 100 في حي معين، فإنه من المحتمل أن يقع فريسة الخطأ وذلك أنه سوف يتناسى المداخلات السكانية ضمن الأفراد. فهناك من يسكن في غرف وشقق جانبية وآخرون