يعملون خدمًا وعمالًا وقد يكون سكنهم ملحقًا أو خارجًا أو على سطح المنزل ولآخرون يسكنون في علب من الصفيح أو العشش هنا وهناك، وهذا لن يسمح له بالحصول على الوضع المراد بحثه في هذه الأرقام، ذلك أن الأرقام ليست معزولة عن المداخلات الأخرى. ومن هنا يقال أن العينة العشوائية المنتظمة متحيزة، لأنها لا تقدم الصورة الحقيقية المثلى، ولكن فيها ما فيها لوجود بعض الاعتراضات على سلامة وصحة نتائجها.
ج) العينة الطبقية:
وهي الطريقة الثالثة، والتي هي ذات مغزى بحثي وهي العينة الطبقية التي اصطلح على تعريفها بـ Stratified Sample ويقصد الباحث من العينة الطبقية، أن تكون ممثلة لمختلف الطبقات أو الفئات المتجانسة طبقيًا في المجتمع المراد بحثه أو مسحه. ويشترط في هذه الطريقة أن يكون حجم الفئة أو العينة متناسبًا ومتناسقًا مع حجم الطبقة الممثلة لها في المجتمع الأصلي المراد التعبير عنه في البحث. ولكن هذا قد لا يكون مقسمًا تقسيمًا متساويًا في القاعدة، وفيه مفردات لا تدخل ضمن العدد الكلي الطبقي، وكذا التوزيع قد يكون غير متساو، وإنما هناك فروقًا عددية والنسب بينها متفاوتة قربًا أ وبعدًا تناغميًا ونشازيًا (تناغمًا ونشازًا ً) . ولذا كان لزامًا على الباحث أن يلجأ إلى أسلوب حساب القاسم المشترك الأدنى لجميع الأعداد، وبعد ذلك يقوم باختيار عينات طبقية من الفئات التي لديه بنسب 1% القاسم المشترك الأدنى، وهذا التقسيم المئوي يكون أكثر صحة عملية للعينة الطبقية. وأما بالنسبة للمفردات في الطبقة والفئة، فيفضل أن يختارها الباحث بالأسلوب العشوائي، وذلك لغرض زيادة احتمال أن تمثل كل جماعة داخل الفئة، وبحيث تكون جميع المميزات للعينة العشوائية ممثلة.
وإذا كان هذا ممكنًا في حالة العشوائية البسيطة والطبقية، فإن هناك العينة المساحية.