فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 975

النكاح"، وفي رواية"إلا الجماع" (347) ، وعن عائشة رضى الله عنها قالت:"كنت أشرب من الإناء وأنا حائض ثم أناوله النبى - صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع فمي" (348) ، وعن عبد الله بن مسعود قال:"سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - عن مواكلة الحائض فقال: آكلها" (349) ، وقال:"إذا واقع الرجل أهله وهي حائض، إن كان دما أحمر فليتصدق بدينار وإن كان أصفر فليتصدق بنصف دينار" (350) ، وعن ميمونة رضى الله عنها قالت:"كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض"وفي رواية"كان يباشر نسائه فوق الإزار وهن حيض" (351) ، وقال:"ولا تزال أمتي بخير ما لم يفشى فيهم ولد الزنا فإذا فشى فيهم ولد الزنا فأوشك أن يعمهم الله بعذاب" (352) ، وقال:"إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان فكان كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان" (353) ، وقال:"لا تقوم الساعة حتى توجد المرأة نهارا تنكح وسط الطريق، لا ينكر ذلك أحد، فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول: لو نحيتها عن الطريق قليلا" (354) ، وقال:"النكاح سنتي ومن رغب عن سنتي فليس مني" (355) ، وقال:"تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم" (356) ، وقال:"أيما رجل تزوج امرأة على ما قل من المهر أو كثر وليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها خدعها فمات ولم يؤد إليها حقها لقي الله يوم القيامة وهو زان" (357) ، وقال:"أربع من أعطيهن فقد أعطى خير الدنيا والآخرة، لسان ذاكر، وقلب شاكر، وبدن على البلاء صابر، وزوجة لا تبغيه خونا في نفسها وماله" (358) ، وقال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت واستوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج استوصوا بالنساء خيرا" (359) ، وقال:"إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله في النصف الثاني" (360) ، وقال:"بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه، فبايعناه على ذلك" (361) . وللمتأمل في مجموع ما سبق من الآيات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت