فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 975

دبرها" (326) ، وقال:"لاينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو إمرأة في دبرها" (327) ، وقال:"من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به" (328) ، وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق"، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال:"الفم والفرج" (329) ، ويقول:"ماظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ...." (330) ، وفي رواية:"ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت". وقال:"يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (331) ، وقال:"ما كرهت أن يراه الناس منك، فلا تفعل بنفسك إذا خلوت" (332) .

وقال:"إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" (333) ، وقال:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" (334) ، وقال:"ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لاتحل له" (335) ، وقال:"يا شباب قريش احفظوا فروجكم، ولا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة" (336) ، وقال:"العينان تزنيان وزناهما النظر" (337) ، وقال:"خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة جلدة والرجم" (338) ، وقال:"لايحل دم إمرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة" (339) ، وقال:"لايجلد أحدكم إمرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر النهار" (340) ، وقال:"غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته" (341) ، وقال:"لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد، ولا المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد" (342) ، وقال:"سحاق النساء زنا بينهن" (343) ، وقد سئل - صلى الله عليه وسلم - عن الذي يأتي إمرأته في دبرها، فقال"هي اللوطية الصغرى" (344) + (345) ، وقال - صلى الله عليه وسلم:"إذا ظهر الزنى والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله" (346) ، وعندما نزلت أية المحيض، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اصنعوا كل شئ إلا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت