فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 975

صدره، وقال:"اللهم طهر قلبه، واغفر ذنبه، وحصًًن فرجه"، فلم يكن شئ أبغض إليه منه، يعني الزنا" (316) ، وعن غبن عباس - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا رسول الله، عندنا يتيمة قد خطبها رجلان: موسر وعسر، هي تهوى المعسر، ونحن نهوى الموسر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لم يُر للمتحابين مثل النكاح" (317) ، وعن محمد بن سلمة، قال: خطبت امرأة، فجعلت أتخبأ لها حتى نظرتُ إليها في نخل لها، فقيل له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها" (318) ، وقال:"الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" (319) ، وقال:"إذا لم تستح فأصنع ما شئت"، وقال:"كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجانة، أن يعمل الرجل بالليل عملًا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان ... عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويُصبح يكشف ستر الله عنه" (320) ، وقال:"اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشئ منها فليستتر بستر الله" (321) وعن عبدا لله بن مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أني عالجت (أي: قبلها أواحتضنها) امرأة من أقصى المدينة، فأصبت منها دون أن أمسها. فأنا هذا، فأقم علىّ ماشئت. فقال عمر: قد ستر الله عليك لو سترت على نفسك. فلم يرد النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فأنطلق الرجل فأتبعه النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا، فدعاه، فتلا عليه: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين) . فقال له رجل من القوم: يارسول الله، أله خاصة أم للناس كافة؟ فقال:"للناس كافة" (322) .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله من وقع على بهيمة، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط" (323) .

وقال:"إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط" (324) ، وقال:"إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار: إذا ظهر التلاعن، وشربوا الخمور، ولبسوا الحرير، واتخذوا القيان، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء" (325) . وقال:"إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته"، وقال:"لاينظر الله عز وجل إلى رجل جامع إمرأته في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت