قال:"ولو كانت مريم بنت عمران ويحيى بن زكريا"، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله , أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: (أن تدعو لله ندًا وهو خلقك) قال: ثم أي؟ قال:"أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك"قال: ثم أي؟ قال:"أن تزاني حليلة جارك" (305) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:"ما تقولون في الزنا"قالوا: حرام حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، فقال - صلى الله عليه وسلم:"لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره"قال:"ما تقولون في السرقة؟"قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام، قال:"لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره" (306) وقال:"لا يخلون أحدكم بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم"فقام رجل فقال: يا رسول، إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال الرسول صلى الله ليه وسلم:"انطلق فحج مع أمرأتك" (307) ، وقال إياكم والدخول على النساء"فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال:"الحمو الموت" (308) ، وعن أسماء بنت أبي بكر قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصافح النساء" (309) ، وقال:"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" (310) ، وقال:"من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كُن له سترًا من النار" (311) ، وقال:"لا يكون لأحدكم ثلاث بنات ــ أو ثلاث أخوات ــ فيحسن إليهن إلا دخل الجنة" (312) ، وقال:"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" (313) ، وقال:"مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها" (314) ، وقال:"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤؤسهن كأسنمة اليخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يحدن ريحها، وعن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" (315) ، ولقد جاء فتى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله، أتأذن لي في الزنا؟ فقال: لناس به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"قربوه، ادن"فدنا حتى جلس بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أتحبه لأمك"؟ قال: لا، جعلني الله فداك، قال:"كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم، أتحبه لابنتك؟ قال: لا، جعلني الله فداك، فوضع الرسول صلى الله عليه وسلم يده على