فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 975

ثانيًا: في الفتن والمحذورات:

يقول: نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه:"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع عورته يفضحه في بيته" (295) . وعندما نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة قال:"ما أطيبك وأطيب رائحتك، وما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك، حرمة دمه وعرضه وماله" (296) ، وعندما قال سعد بن عبادة رضي الله عنه: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن اجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن" (297) ، وقال:"ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا: الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر"قالوا: يا رسول الله، أما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟ قال:"الذي لا يبالي من دخل على أهله. قالوا: فما الرجلة من النساء؟ قال: التي تتشبه بالرجال" (298) ، ويقول:"يا علي ّ، لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الثانية" (299) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي يرويه عن الله عز وجل:"النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه" (300) ، ويقول صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا ترى أعينهم النار: عين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية كالله، وعين كفت عن محارم الله" (301) ، ولما سأله جابر بن عبد الله عن نظر الفجاءة؟، قال له:"أصرف بصرك" (302) وفي قوله - صلى الله عليه وسلم:"إياكم والجلوس في الطرقات"، قالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بدً، نتحدث فيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فإذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه"، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال:"غض البصر، وكف الأذى ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (303) ، وقال:"لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان" (304) ، وقد روى ابن الجوزي رحمه الله في (كتابه ذم الهوى) ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يخلون رجل بامرأة ليست له بمحرم إلا هم أو همت به"قيل: يا رسول الله، وإن كانا صالحين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت