فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 975

أو أن تتزوج غيره وحرم طلاقها أثناء الحيض لما تكون عليه من التبدل في المزاج والعصبية وعدم الطهر والبعد عن الزوج فربما ساعد ذلك على التسرع في أخذ حكم الطلاق من قبل الزوج وجعل عدة الأرملة أربعة أشهر وعشرة أيام لاحتمال وجود الحمل وهي ضمان استبراء الرحم، حيث أن التأكد من الحمل في بداية حركة الجنين في بطن الأم Quickening يكون في بداية الشهر الرابع هذا بالإضافة إلى العامل النفسي للمرأة الثكلى (217) .

وعودة إلى الأمراض وإلى المحرمات الجنسية التي حذر ونهى عنها دين الإسلام الحنيف وأولها الزنى لقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا فَاحِشَةً فَاحِشَةً فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) } (218) وهل من سبيل أسوأ من السبيل والطريق المسدود الذي وصلت إليه البشرية بسبب الفواحش وانتشارها فبدءًا بمرض الزهري (السفلس) ومرورًا بالسيلان والهربس التناسلي والفطريات والتريكوموناس والجرب وقمل العانة وإنتهاءًا بمرض الإيدز وما جره من الويلات على العالم المتقدم الذي يستحي أن يتحدث كثيرًا عن أسباب انتشاره وقوة شوكته في مجتمعاته الراقية والمتعلمة، المبيحة للزنا وللشذوذ الجنسي ولتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، فتارة توزع الحاجز المطاطي الذكري (الكبوت) مجانًا ولا زالت, وتارة تشرع توزيع الحقن البلاستيكية (سرنكات بلاستيك تستعمل لمرة واحدة فقط) مجانًا ومعالجة مرضى الإيدز وغيره مجانًا وترصد لذلك المليارات الكثيرة وتنظم المؤتمرات التي يحضرها رؤساء الجمهوريات من مختلف دول العالم (اللاإسلامي) وتوزع النشرات والبرامج التلفزيونية وغيرها من أساليب الإعلام الصحي للحد وللوقاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت