(وليس للعلاج) من هذا المرض الخبيث (الإيدز) والتي لا تعود إلى الفطرة الإنسانية الصحيحة التي أمرنا الله عز وجل بها وهي الزواج الشرعي فقط، فلا زنى ولا لواطة ولا مخدرات ولا أخدان ولا إتيان بهيمة أو غير ذلك من المحرمات ومن يفعل ذلك: {ساء سبيلًًا} الآية, فتراهم قلقين من هذا الوباء الرباني والعقوبة الإلهية المجزية لفاعلي تلك الفواحش، فلا يفيدهم الصعود إلى المريخ ولا النزول على القمر ولا التطور التقني والطبي الهائل الحاصل في مقابل هذه الورطة الاجتماعية التي هي من ضرورات ديمقراطيتهم حسب زعمهم ومن ضرورات حرية الإرادة والتعبير وحرية العلاقات الجنسية المشبوهة والشاذة وغيرها، وفي ذلك فتحوا النوادي الخاصة لذلك والقنوات الفضائية المختصة بذلك والأفلام والمجلات ووصل الأمر بهم إلى تجارة الجنس عند الأطفال والقصر وترويجها من قريب, وبلغة الأرقام ورصد للواقع المر عندهم نستعرض البيانات التالية والممارسات اللاشرعية وموقف الشريعة الإسلامية الطبي والنفسي والشرعي ووجه الإعجاز العلمي في ذلك.