بصحة الجنس وضبطه وتوجيهه الوجهة الشرعية والصحية السليمة ومن فرط بشيء من ذلك فهو يعاني ويتألم لتورطه في كثير من الأمراض النفسية والجسدية خاصة من ذلك تلك الأمراض الفتاكة التي أصبحت عبئًا كبيرًا على البشرية جمعاء واختلاط الأنساب وانتشار الأوبئة الجنسية والإجرام والإدمان والمشاكل الاقتصادية من جراء ذلك، حيث يصرف سنويًا عشرات المليارات من الدولارات وتوظف طاقات بشرية هائلة من أطباء ومساعدين صحيين ومراكز بحوث عالية التجهيز للقضاء على الأمراض الجنسية المنتشرة وخاصة في أفريقيا وأوروبا وأمريكا وروسيا حيث تتوطن في البلدان اللاإسلامية بالخصوص, و حيث الإباحية والإنحلال الخلقي والاجتماعي وانتشار اللادينية بين الناس هناك فلا ضوابط شرعية أو قانونية أو أسرية تنظم هذه المشكلة الهامة من حياة الناس ألا وهي الجنس وما يتعلق به من ممارسات وطقوس، وما مرض الإيدز (ويسميه البعض طاعون القرن العشرين) وأرى بأنه طاعون حتى القرن الحادي والعشرين وذلك لإستفحال مشكلته وانتشاره وآثاره الصحية والاقتصادية والبشرية، حيث وصل عدد المصابين به في بعض دول أفريقيا الوسطى والجنوبية نحو ثلث سكان هذه ا لدول، وملايين كثيرة تصاب (كل عام في الدول المتقدمة، وأذكر إحصاء لمنظمة الصحة العالمية منذ سنوات بأنه في كل صباح(يوم) تحدث خمسة آلاف إصابة جديدة في مختلف أنحاء العالم بمرض الإيدز) وهذا رقم مرعب حقًا، بينما والحمد لله لا يوجد مثل هذا الرقم ولا حتى سنويًا في البلدان الإسلامية، ولعل بعضه من جراء نقل الدم الملوث بالفيروس المسبب أو الأدوات غير المعقمة والباقي من جراء الممارسات الجنسية